أحدهم نصحني بالتصفيق ، وهاروكي نصحني بالرقص ، لا أجيد الرقص.. لكن التصفيق أمر سهل ، عشرة أصابع تلتقي وصوت أجش يرتفع في السماء ، مقدمة طيبة أليس كذلك ؟
ما أريد قوله .. أني شاهدت مباراة صاخبة قبل قليل ، وصفقت كثيرًا ، أخي كان إلى جواري ، والدخان ارتفع في السماء ، طربنا كثيرًا ، وكنست كل همومي مع الهتافات والتصفيق ، وهذا هو المغزى .. ممم هل أستظيع أن أنهي هذا النص القصير الآن ؟ لا أظن لأن الشتاء يشجعني أن أكتب أكثر ، ولأن حبيبتي غائبة ، كم وددت حقيقة أن أرى وجهها البرئ وهي تسألني عندما ينتهي الشوط الأول : من فاز ؟ وكم تمنيت أن تسألني بعد أن أخبرها مرارًا عن اسم فريقي : من تشجع ؟ الأبيض أو الأحمر ؟ أو أن تقول عندما ترى لاعب الفريق الخصم مرمياً على الأرض .. يا حرام أمه تبكيه الآن هه ما أجمل البراءة في التحليل ، وما أجمل أن تصفق عندما تراني أصفق ، وتتظاهر بالحماس عندما تراني مشدود الأعصاب وحانقاً على حكم المباراة ( نقطة ) .
أرسلت فى غير مصنف | أضف تعليق »
يضجرني هذا القلق الأملس
ويضجرني بعدي عن عباءتكِ الضيقة
كم سأكون سعيدا عندما تأتين وتريحي عن كاهلك
عبء السواد
وكم سأكون سعيدا لو ضحكنا
ولو داعبت أناملك عندما تضع الكأس بخفة على الطاولة
أنتِ خمرية المزاج
وأنا سأباغت جمر شفتيكِ بقبلة
ترتاح علي اللؤلؤ المصفوف بعناية
أوه نسيت أن أخبركِ أنكِ تضحكين بعناية أيضا
أنتِ امرأة ناضجة وتتذكرين دائما أن الضحك يثير من حولك
لذا ويا لبخلك! .. تقتصدين فيه
تعالي إلي
فأنا أريد نضحك
وأريد فقط أن أكون عباءة تحيط بكِ .
أرسلت فى ما كان في القلب . | أضف تعليق »
عصير رمان وبيتزا يا للمزج الغريب ، هكذا كانت بداية الليل بعد ذلك الحمام الدافئ ، النادل الطيب سألني عن الكتاب الذي أطالعه .. فقلت كتاب ( بوك بوكس ) لم يعجبه الجواب ومضى إلى غيري بعد أن وزع الجمرات الأربع على رأس النارجيلة المشرقة ، بعدها حاولت أن أجمع تركيزي وحاولت أن أقرأ ما بين السطور في كتاب فلسفي يتحدث عن العقل ونقده ، ولكن التركيز لا يأتيتي إلا في الصباح الباكر ، وضعته جانباً أو بالأحرى استندت عليه ، وقرأت لهاروكي موراكامي الياباني الذي يسحرك بتفاصيله وسرده ، دفعة واحدة قرأت عشرة فصول ولعنت مزاجي السيء ودوامي المبكر ، وسألتني ماذا يحدث لو عدت قليلاً إلى الوراء واستعدت الشاب الذي يقرأ الكتب في دفعة واحدة ، بدل أن يأكل البيتزا دفعة واحدة ، أمر صعب والأصعب منه هذا الشتاء الذي يثقل أصابعي ويجعلها ضخمة ولا تسيطر على الصفحات التي تنتقل بسرعة فائقة دون أن أسيطر عليها مممم ماذا يحدث لو نحيت سخريتي جانباً ورفعت نظارتي إلى الأعلي وارتديت جديتي التي فقدتها منذ زمن ؟
وماذا يحدث لو أنني أحببتني مصادفة وكففت عن لؤمي كل ليلة ؟ ممم لو فعلت هذه الأشياء فلربما ومن يدري صرت طيباً بشوشاً وكثير التأمل في تنقل ذرات الهواء الصغيرة في المكان العابق بالدخان وبرائحة الشواء الصارخة
أرسلت فى شوية هموم . | تعليق واحد »
هذا التثاؤب .. هذا التنفس البطئ يبشر بيوم جيد : أحتسي قهوتي وأفكر بالكتب التي تركتها مفتوحة ، أحتسي قهوتي وأفكر بالقلب الذي ترك مثقوبا .
أرسلت فى غير مصنف | 2 تعليقات »
أفتقد الانفلونزا التي تنتقل بيننا في أيام الشتاء ، هذه الحمى التي تصيبني الآن وحيدة وخائنة لذا لن أداويها ولن أربت على كتفها بالأدوية .
أرسلت فى غير مصنف | تعليق واحد »
الزمن الذي تود أن يسير معكوساً ،
العطر الذي تود أن يلتصق بك مدى العمر ،
ظلي وظلكِ
أقدامنا مغموسة في البحر
شالكِ وشعركِ الحرير
برودي وقلقكِ
الأشياء التي أنساها مفتوحة
هوسكِ الشديد بأن تزول الأوساخ من هذه الدنيا ، ،ههه أمنية صعبة يا حبيبة ودعيني أستطرد هنا
وأخبركِ أننا قطع قماش مبتلة
وأن الوطن يعتقد أن أرواحنا مبتلة أيضاً…
وطن يعصرنا
ولا يبالي بروحكِ
ويتناسى دفاعكِ المستميت عنه
الوطن ذاكرته قصيرة
الوطن عاقر وعاق با حبيبة.
أرسلت فى غير مصنف | أضف تعليق »
خلقي كان أقصر قامة من خلقك ، وعمركِ كان أكثر جمالاً من عمري .. وهبتيني حياة أختال بها ، ووقتاً تباهيت به .. كوني سعيدة ، فالسعادة تليق بكِ يا أجمل العمر .
أرسلت فى غير مصنف | تعليق واحد »
هذه الأغنية لأصابعك .. تبتسم ، وتقول : هذه الأغنية تلتف على إصبعي خاتماً جميلاً … تقول : يخونني الكلام ، وأقول لها : كلما خانكِ الكلام استعيري حديث المرايا التي تهتف بإسمكِ في كل حين.
أرسلت فى غير مصنف | 2 تعليقات »
أكره أن تسقط الكلفة بيني وبين شركة الاتصالات ، أكره أن يقول لي الموظف : أبو فلان ، وأكره أن يكتبوا لي في الرسائل : عزيزي العميل ، لأن بعد كل عزيزي وأبو فلان .. مصائب لا تأتي فرادى !
-
-
-
أكره أن يتوقع أحدهم مني مالم أتوقعه من نفسي ، وأكره أن يحاسبني ويعاتبني من ثم على سوء توقعه .. وعلى خيبة أمله فيني !
-
-
-
أكره إشارة المرور الحمراء التي تظل على حالها على الرغم من خلو كل الشوارع الأخرى، وأكره صوت الشرطي الذي يلح بأني متهور عندما قطعتها حمراااا !
أرسلت فى غير مصنف | أضف تعليق »
مفهوم (الرجال) في المجتمعات البدوية , مختلف تماماً عن كل المفاهيم المتعارف عليها , ولا يخطر ( على بال ) من لم يختلط بهم ,
فالأمر لا شأن له بالمنجز الذاتي , إنما هو معتمد على نقاط يتحصل عليها من تقييم الجماعة ,
فالشخص الذي لا يواظب على حضور مناسبات ( التمائم والنزايل وجمعات عيال الحمولة ) وجلسات الترحيب بالقادم من بعيد , يخسر العديد من النقاط , ناهيك عن الخسارة الجمة لمن لا يكون هو الداعي والمتكفل بهذه المناسبات .
النقاط أيضاً تزداد وتتكاثر لمن يطبق المثل الشائع ( سمننا في دقيقنا ) ويقترن بفتاة من فتيات القبيلة , ولا يخرج عن النسق الاجتماعي واللحمة القبلية .
في المجتمع البدوي , من يسكن في منطقة بعيد , ويكون مقلاً في زياراته لمركز القبيلة , ويتراخى في تطبيق ( السلوم )
قد يتعرض لحملة شرسة من أبناء عمومته , وفي بعض الأحيان تسلب منه صفة الرجل , وتلتصق به من ثم صفة ( رخمة !! )
لذا , هي أسئلة بسيطة لنرى مدى رجولتنا في المفهوم البدوي ,
( تعزم الناس ببيتك ؟ توجبهم ؟ تجاملهم ؟ )
( عندك بنت عمك أو قريبتك ؟ )
( آخر مرة رحت فيها لنزايل أو تمايم ؟ )
ولكن هناك نقاط إضافية تزيد في قدر الإنسان في المجتمعات البدوية , وهي : نظم الشعر أو نقله , الانتساب في السلك العسكري خصوصاً في صفوف الضباط , معرفة أحوال الناس وأنسابهم , ( الفزعة ) لأبناء القبيلة والصدود عما عداهم , وأخيرًا امتلاك مجموعة من حيوانات الإبل ولم شمل القبيلة حولها : )
أرسلت فى غير مصنف | 2 تعليقات »