يضجرني هذا القلق الأملس
ويضجرني بعدي عن عباءتكِ الضيقة
كم سأكون سعيدا عندما تأتين وتريحي عن كاهلك
عبء السواد
وكم سأكون سعيدا لو ضحكنا
ولو داعبت أناملك عندما تضع الكأس بخفة على الطاولة
أنتِ خمرية المزاج
وأنا سأباغت جمر شفتيكِ بقبلة
ترتاح علي اللؤلؤ المصفوف بعناية
أوه نسيت أن أخبركِ أنكِ تضحكين بعناية أيضا
أنتِ امرأة ناضجة وتتذكرين دائما أن الضحك يثير من حولك
لذا ويا لبخلك! .. تقتصدين فيه
تعالي إلي
فأنا أريد نضحك
وأريد فقط أن أكون عباءة تحيط بكِ .
« بيتزا !
عباءة ضيقة !
يناير 22, 2012 من تأليف H2O